عندما تشتد المشاعر… لماذا نتجاهل الاحتمالات؟
نحن لا نتخذ قراراتنا بالطريقة نفسها في كل المواقف. فعندما يكون القرار عاديًا، مثل خسارة مبلغ من المال، نفكر غالبًا في النتيجة واحتمال حدوثها. لكن عندما يرتبط القرار بشيء يثير الخوف أو الأمل بقوة، مثل مرض أو أثر جانبي للعلاج، قد تسيطر المشاعر على التفكير.
أظهرت دراسة أن الأشخاص قد يغيّرون اختياراتهم، رغم أن الخيارات متقاربة، فقط لأن أحدها يثير مشاعر أقوى.
في المواقف الهادئة، يوازن الإنسان بين أمرين: ماذا قد يحدث؟ وما احتمال حدوثه؟ أما في المواقف المشحونة عاطفيًا، فقد يركز على النتيجة المخيفة أو الجذابة، ويتجاهل مدى احتمال وقوعها فعلًا.
الفكرة ببساطة: كلما اشتدت مشاعرك، زاد احتمال أن تبالغ في تقدير الخطر أو الفائدة. لذلك، قبل اتخاذ قرار مهم، لا تسأل فقط: ما الذي أخشاه أو أتمناه؟ بل اسأل أيضًا: ما احتمال حدوثه فعلًا؟
مقالات ذات صلة
كيف تصمد أمام ضغط الدراسة؟
لا يعتمد النجاح الدراسي على المذاكرة وحدها، بل يحتاج الطالب إلى قدرة نفسية تساعده على مواجهة الضغط.
اقرأ المقالكيف يتسلل الإجهاد النفسي… حين تتراكم الأدوار؟
أحيانًا لا يأتي الإجهاد النفسي من مشكلة واحدة، بل من تراكم أدوار كثيرة في وقت واحد.
اقرأ المقالالبيت لا يهدمه الخلاف… تهدمه طريقة الكلام
ليس الخلاف هو أخطر ما يهدد الأسرة؛ فكل بيت يمر بلحظات اختلاف وتوتر. الأخطر هو الطريقة التي نتكلم بها وقت الخلاف.
اقرأ المقال